تابعت منظمة إنسان للحقوق والحريات ما تم نشره عن منظمة أطباء بلا حدود الدولية بخصوص فقدان الاتصال بإثنين من موظفيها
( احدهم يحمل الجنسية الالمانية والاخر من ميانمار)
في محافظة مأرب الواقعة تحت سيطرة حكومة معين عبدالملك وسلطة حزب الإصلاح يوم الاثنين
الموافق ٢٨ /أغسطس/ ٢٠٢٣م
وتتابع المنظمة عن كثب تكرار مثل هذه الأعمال التي زادت خلال الفترة الراهنة في مناطق سيطرة ما يسمى المجلس الرئاسي التي تعيش انفلاتا امنيا واسعا، حيث جاءت هذه الحادثة بعد قرابة الاسبوعين من إعلان الأمم المتحدة الإفراج عن خمسة من موظفيها كانوا محتجزين لمدة ١٨ شهراً من قبل مسلحو تنظيم القاعدة في محافظة أبين.
وتؤكد المنظمة أن استمرار مثل هذه الجرائم في المناطق الواقعه تحت سيطرة ما تسمى "الشرعية " وما ينتج عنها من دعم وإعادة ترتيب للعناصر الإرهابية من خلال الفديات التي تقدم لهم بذريعة اطلاق المختطفين، يمثل دافع قوي لهذه التنظيمات بالاستمرار في هذه الاعمال الاجرامية وتعتبر المنظمة انه في حال استمرارها قد لاتمثل تهديد محلي فقط بل قد يصل إلى تهديد أمني خطير على المستوى الإقليمي والدولي.
و تستغرب منظمة إنسان عدم إتخاذ المجتمع الدولي و الأمم المتحدة و مجلس الأمن موقف تجاه هذه الأفعال الإجرامية بحق العاملين في المجال الإنساني واخرها جريمة قتل مدير برنامج الغذاء العالمي بمحافظة تعز بتاريخ ٢١ / ٧ / ٢٠٢٣م.
وتدعو المنظمة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى اتخاذ موقف جاد وحازم أمام مثل هذه الأفعال الإجرامية بحق العاملين في المجال الإنساني والضغط على سلطات الأمر الواقع في تلك المناطق بضرورة ملاحقة مرتكبي هذه الجرائم والمسؤولين و الممولين لهذه الاعمال التي لاتمت للشعب اليمني بأي صلة وهي بعيدة عن اخلاقه وقيمه ومبادئه ولا تمثل الا من قام بها.
صادر عن منظمة إنسان للحقوق والحريات
الثلاثاء
٢٩/ اغسطس / ٢٠٢٣م
