"دعوة إنسانية للعالم"
تابعت منظمة "إنسان للحقوق والحريات" بقلق بالغ التصعيد الأمريكي المُمنهج لترحيل أهالي غزة عن أرضهم، عبر خطط تناقض صراحة المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة، التي تحظر النقل القسري للأفراد أو الجماعات تحت الاحتلال.
هذا الإصرار يشكل انتهاكاً سافراً للقانون الدولي، ويمهد لـ جريمة تطهير عرقي معلنة تهدد بمسح الهوية الفلسطينية من خريطة التاريخ.
ونحذر من أن صمت المجتمع الدولي، وتواطؤ بعض الأنظمة العربية والإسلامية، يسهل تنفيذ المخطط الإسرائيلي بغطاء أمريكي، والذي يستهدف تفريغ غزة من سكانها، تحت ذريعة إعادة الإعمار او شرائها كما يدعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتشريد أصحاب الأرض في سابقة لا نظير لها.
ونطالب الأنظمة العربية والإسلامية والأنظمة الحرة اتخاذ موقف موحد يرفض التهجير القسري، ليسجله التاريخ كـ "لحظة شرف" في الدفاع عن القدس وفلسطين، وممارسة الضغط السياسي والقانوني على الولايات المتحدة عبر كل المنصات الدولية لمحاسبتها على دعمها للانتهاكات الإسرائيلية.
ونؤكد أن التاريخ لن يرحم من يقف متفرجاً، فلسطين ليست قضية عربية فحسب، بل معركة إنسانية ضد نظام عالمي فاسد، وندعو الشعوب إلى الضغط على حكوماتها قبل فوات الأوان.
