تثمن منظمة "إنسان للحقوق والحريات" الحراك الدبلوماسي النشط الذي تقوده سلطنة عُمان هذه الأيام، ضمن الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إعادة إحياء مسار السلام في اليمن، ورفع المعاناة المتفاقمة عن الشعب اليمني الذي أنهكته الحرب والحصار على مدى سنوات طويلة.
وتؤكد المنظمة أن الدور الذي تقوم به سلطنة عُمان يشكل نافذة أمل لليمنيين الباحثين عن الاستقرار وإنهاء دوامة الحرب، لما تتسم به جهود السلطنة من حيادية واتزان وحرص على تقريب وجهات النظر ودعم مبادرات وقف النار وفتح مسارات إنسانية واقتصادية تخفف من آثار الحرب.
لقد دفع الشعب اليمني ثمناً باهظاً جراء الحصار والعمليات العسكرية وتدهور الأوضاع الإنسانية، وأصبح أكثر حاجة من أي وقت مضى إلى سلام شامل يعيد للمجتمع أستقراره، وللاقتصاد قدرته على التعافي.
وتؤمن منظمة إنسان أن أي خطوة حقيقية نحو السلام يجب أن تضع كرامة الإنسان اليمني وحقوقه الأساسية في مقدمة الأولويات.
وتقدر المنظمة التحركات المتواصلة في مسقط وحرص الأمم المتحدة والدول الداعمة، وفي مقدمتها سلطنة عُمان، على الدفع نحو مسار يفضي إلى وقف نزيف الدم، ورفع المعاناة عن ملايين المدنيين، وتوفير بيئة تمكن اليمنيين من استعادة حياتهم الطبيعية وحقوقهم المشروعة.
وتدعو منظمة إنسان جميع الأطراف المحلية والإقليمية والدولية إلى اغتنام هذه اللحظة وتغليب صوت الحكمة على لغة السلاح، والعمل بجدية ومسؤولية من أجل إنهاء الحرب وتثبيت سلام دائم يليق بتضحيات اليمنيين وتطلعاتهم.
