كشفت وسيلة إعلام فرنسية خلال الساعات الماضية عن جريمة جديدة تتعلق بتعرض الأراضي الزراعية في جنوب سوريا لعمليات رش مبيدات أعشاب من قبل طيران الاحتلال الإسرائيلي، ما تسبب في تدمير مساحات واسعة من المحاصيل وإلحاق خسائر كبيرة بالمزارعين المحليين.
وذكرت قناة فرانس 24 في تقرير لها أن الطائرات الإسرائيلية نفذت خلال شهري يناير وفبراير 2026 عمليات رش لمواد كيميائية فوق الأراضي الزراعية السورية في محافظة القنيطرة، بالقرب من المنطقة العازلة التي تفصل سوريا عن مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل، ما أدى إلى إتلاف مساحات كبيرة من الحقول الزراعية.
ونقل التقرير شهادات مزارعين محليين أكدوا أن محاصيلهم تحولت إلى اللون الأصفر خلال أيام قليلة من عمليات الرش قبل أن تتلف بالكامل، فيما أفادت السلطات الزراعية المحلية بأن مئات الهكتارات تضررت، بما في ذلك بساتين الفاكهة.
وأفاد التقرير أن تحليلاً لصور الأقمار الصناعية أجرته منظمة PAX أظهر امتداد عمليات الرش على طول نحو 55 كيلومتراً من الشريط الحدودي، متسبباً في تضرر مساحة تتراوح بين 6 و10 كيلومترات مربعة من الأراضي الزراعية.
ووفقاً لمحلل المنظمة ويم زويجنبرج فإن هذه العمليات تسهم عملياً في إنشاء ما وصفه بـ"منطقة ميتة"، عبر تدمير النباتات والأراضي الزراعية.
