بأشد العبارات وأقسى عبارات الإدانة، تستنكر منظمة "إنسان" للحقوق والحريات الجريمة الإسرائيلية البشعة التي أودت بحياة خمسة من الإعلاميين في غزة، بينهم مراسلا قناة الجزيرة أنس الشريف ومحمد قريقع، والمصوران إبراهيم ظاهر ومحمد نوفل، والصحفي محمد الخالدي، بعد استهدافهم أمام مجمع الشفاء الطبي أثناء تأدية واجبهم في كشف الحقيقة للعالم.
وتؤكد المنظمة أن استهداف الصحفيين أثناء قيامهم بواجبهم في توثيق الحقائق ونقل معاناة المدنيين، يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي، ولأحكام اتفاقيات جنيف لعام 1977، وتقويضاً لحرية الإعلام، كما يكشف مجدداً هشاشة الشعارات الدولية بشأن حماية الصحفيين.
إن اعتراف جيش الاحتلال بتنفيذ هذه العملية الإجرامية وصمة عار بحق القانون الدولي الإنساني، الذي تحول إلى حبر على ورق أمام الجرائم الإسرائيلية التي يتغاضى عنها المجتمع الدولي.
وتدعو المنظمة إلى فتح تحقيق دولي عاجل وشفاف لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة، وضمان حماية الإعلاميين العاملين في مناطق النزاع، مؤكدة أن الصمت أمام هذه الانتهاكات يفتح الباب لمزيد من الجرائم ضد الصحافة والإنسانية.
