تلقت منظمة إنسان للحقوق والحريات بصدمة واستنكار بالغين نبأ إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على اعتقال الصحفي الفلسطيني البارز ناصر اللحام، مدير مكتب قناة الميادين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في خطوة تمثل اعتداءً سافراً على حرية الصحافة، واستمراراً لنهج ممنهج يستهدف الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين الذين ينقلون الحقيقة من قلب الميدان.
تعتبر منظمة إنسان أن هذا الاعتقال يشكل انتهاكاً فاضحاً لكل المواثيق الدولية التي تضمن حرية الرأي والتعبير، وخصوصاً المادة المادة (4) الفقرة الثالثة من الإتفاقية الدولية الخاصة بسلامة الصحفيين والمهنيين الإعلاميين الآخرين واستقلاليتهم كما يعكس إصراراً من جانب الاحتلال على تكميم الصوت الفلسطيني الحر، والتضييق على المؤسسات الإعلامية المستقلة.
وإذ تعرب المنظمة عن تضامنها الكامل مع الزميل ناصر اللحام وعائلته، فإنها تدعو وسائل الإعلام اليمنية والعربية، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، وكافة الجهات ذات العلاقة، إلى إدانة هذه الجريمة والتعبير عن رفضها لاستهداف الصحفيين في فلسطين المحتلة، والعمل على إطلاق حملة تضامن فاعلة تواكب هذه القضية حتى الإفراج الفوري عنه.
وتؤكد منظمة إنسان أن استمرار استهداف الصحفيين لا يمكن أن يقابل بالصمت، وأن حماية الكلمة الحرة في فلسطين مسؤولية جماعية تقع على عاتق كل من يؤمن بالعدالة والحرية وحقوق الإنسان.
منظمة إنسان للحقوق والحريات
12 يوليو 2025
