أكد صندوق مكافحة السرطان إقدام العدوان الأمريكي على استهداف مبنى مستشفى الرسول الأعظم لمرضى السرطان في محافظة صعدة، الذي كان قد وصل العمل فيه إلى مراحله الأخيرة ليصبح منشأة طبية حيوية ومرجعاً علاجياً لمرضى السرطان في صعدة والمحافظات المجاورة.
وبحسب بيان للصندوق كان هذا المستشفى يمثل بارقة أمل كبيرة لمرضى السرطان في المنطقة، حيث كان من المتوقع أن يوفر عليهم عناء السفر إلى العاصمة صنعاء لتلقي العلاج، ويسهم في تخفيف الضغط على مراكز معالجة الأورام في العاصمة والمحافظات الأخرى،ومع ذلك، فإن العدوان الأمريكي أصر على حرمان المرضى من هذا الأمل باستهداف مبنى المستشفى بثلاثة عشر غارة في جريمة تكشف الوجه الحقيقي للولايات المتحدة، التي تدعي حماية حقوق الإنسان بينما ترتكب في ذات الوقت أبشع الجرائم بحق الشعوب.
بدورها، أكدت منظمة "إنسان للحقوق والحريات" أن تعمد الولايات المتحدة تدمير مستشفى الرسول الأعظم في صعدة يكشف بشكل واضح أمام المجتمع الدولي عن حقيقة الجرائم التي ترتكبها بحق الشعب اليمني.
وأشارت المنظمة إلى أن هذه الجريمة تعكس النهج الإجرامي الممنهج الذي تتبعه واشنطن في استهداف المنشآت الإنسانية والطبية، مما يفضح تواطؤها في تفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية في اليمن.
وأكدت "إنسان" أن هذا الاستهداف المتعمد لمستشفى متخصص في علاج مرضى السرطان يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، ويستوجب محاسبة مرتكبيه أمام المحاكم الدولية.
