أنعم يحيى علي صلاح
شاب يمني يبلغ من العمر 35 سنة، من أبناء محافظة حجة مديرية كحلان الشرف.
وحيد أسرة وليس لديه إخوة ذكور، متزوج ويعول عائلته المكونة من زوجته وطفليه الاثنين، بالإضافة إلى والديه وأخواته.
أمضى عمره وهو يكافح في سبيل توفير لقمة العيش لأسرته.
كان حلمه أن يحتفل بتخرجه من كلية الصيدلة، لكنه للأسف لم يستطع إتمام تخرجه واستلام مؤهله بسبب عجزه عن دفع الرسوم.
بدأت مأساته عندما تم اعتقاله في نقطة الفلج بمدينة مارب في تاريخ 13-9-2020م.
كان مسافراً للبحث عن مصدر رزق بعد أن جارت عليه الظروف، ولم يعلم أن الجماعات المسلحة التابعة لحزب الإصلاح ستقوم باعتقاله وإخفائه في سجن الأمن السياسي بتهمة العثور على صورة في هاتفه توحي بأنه قادم من صنعاء.
مضى على إخفائه قرابة أربع سنوات، ولا تعلم عائلته شيئاً عن مصيره حتى الآن، في ظل تجاهل تام من قبل الجماعات المسلحة التابعة لحزب الإصلاح في مارب.
إن منظمة إنسان تدين هذه الاعتقالات التعسفية بحق المدنيين المسافرين، وتطالب بالكشف عن مصير المعتقلين والإفراج عنهم في أسرع وقت، ومحاسبة المتورطين في هذه الاختطافات المتجاوزة للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية.
