تدين منظمة "إنسان" للحقوق والحريات بأشد العبارات استخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي للأسرى الفلسطينيين كدروع بشرية في غزة والضفة الغربية.
إن إجبار الأسرى على دخول المباني المدمرة في مناطق الاشتباكات بقطاع غزة وتنفيذ مهمة بالقوة لصالح جيش الإحتلال أو ربطهم على المدرعات كما حدث في مدينة جنين انتهاك صارخ للقوانين الدولية والإنسانية.
وبكل تأكيد تمثل هذه الممارسات جريمة حرب بموجب اتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر استخدام المدنيين كدروع بشرية في النزاعات المسلحة.
ندعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم ضد هذه الانتهاكات والتحقيق فيها بشكل جدي ومستقل ومحاسبة المسؤولين عنها والضغط للإفراج عن كافة الأسرى الفلسطينيين.
ونطالب محكمة العدل الدولية، ومحكمة الجنايات الدولية بإضافة جرائم الدروع البشرية إلى ملف جرائم الحرب الخاصة بالكيان الإسرائيلي.
