شنت الطائرات الأمريكية، فجر الجمعة، غارات مكثفة على مناطق سكنية وحيوية في محافظات يمنية مختلفة، ما أسفر عن دمار كبير في البنى التحتية والممتلكات المدنية، وسط موجة غضب محلية إزاء تصاعد البلطجة العسكرية الأمريكية التي تتجاهل أبسط قواعد القانون الدولي.
ففي صنعاء، استهدفت الغارات مطار صنعاء الدولي بضربتين عنيفتين، تبعتهما غارات متفرقة على منطقة التحرير وسط العاصمة وشارع الستين غرب العاصمة ومنطقة حزيز جنوبها، ما أسفر عن إصابات عدد من المواطنين بشظايا الصواريخ وتعرض منازل وممتلكات المواطنين لأضرار جسيمة، فيما تسببت دوي الانفجارات حالة من الخوف بين الأطفال والنساء.
أما في صعدة فقد شن العدوان الأمريكي، وفق مصادر محلية، 5 غارات على منطقة العصايد بمديرية كتاف، وغارتين على مديرية آل سالم، ما أدى إلى تدمير مساحات زراعية وتهديد سبل عيش المزارعين.
إلى ذلك استهدف الطيران الحربي الأمريكي بثلاث غارات مديرية الحميدات في الجوف.
وفي الحديدة شنت الطائرات الأمريكية الحربية ثلاث غارات على مديرية اللحية.
تُواصل واشنطن منذ أكثر من عام سياسة الضربات الجوية في اليمن تحت ذرائع مختلفة، منها حماية الملاحة الدولية، لكن في الحقيقة تأتي الهجمات الأمريكية في إطار حماية الكيان الإسرائيلي.
وأبدى المواطنون في صنعاء غضبهم الشديد إزاء الغارات الأمريكية، معتبرين إياها انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي والإنساني.
وعبر العديد منهم عن استياءهم من استهداف الطائرات الأمريكية للمناطق السكنية والمنشآت المدنية، موضحين أن هذه الهجمات تزيد من معاناتهم وتعرض حياتهم للخطر.
وأكد المواطنون أن هذه الغارات تتنافى مع القوانين الدولية التي تحظر استهداف المدنيين، داعين المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لوقف الانتهاكات الأمريكية بحق الشعب اليمني.
