واصلت الولايات المتحدة الأمريكية غاراتها العنيفة على اليمن.
وشن الطيران الحربي الأمريكي، مساء الاثنين، سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت محافظة صعدة.
وأفادت مصادر محلية بأن أكثر من 13 غارة عنيفة كانت قرب مناطق سكنية ومواقع مدنية، ما أسفر عن دمار كبير في البنية التحتية، وتهديد حياة المدنيين العزل، في انتهاك واضح لأحكام القانون الدولي الإنساني.
وأكدت أن الغارات الأمريكية استهدفت محيط مدينة صعدة بثمان غارات وبغارة منطقة الصبر بمديرية كتاف وبأكثر من اربع غارات مبنى مركز الأورام السرطانية في مدينة صعدة، مشيرة إلى إصابة عدد من المدنيين.
بدورها اعتبرت منظمة إنسان للحقوق والحريات أن الغارات الأمريكية تعد امتداداً لسياسة التصعيد العسكري غير المبرر، تهدف إلى تعميق المعاناة الإنسانية في محافظة صعدة، التي تعاني أصلاً من تبعات الحصار المشدد منذ سنوات.
وأشارت إلى أن مثل هذه الاعتداءات تنفذ دون أي اعتبار للحدود السيادية للدول أو لمبادئ حماية المدنيين خلال النزاعات المسلحة، ما يضع واشنطن أمام مساءلة قانونية دولية.
