تدين منظمة "إنسان" للحقوق والحريات وبأشد العبارات الغارات الأمريكية العدوانية التي استهدفت الأحياء السكنية في العاصمة صنعاء، والتي أدت إلى سقوط 10 شهداء بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى 9 جرحى في حصيلة أولية، العديد منهم في حالة حرجة.
وتعتبر منظمة "إنسان" هذه الغارات انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان، الذي يمنع استهداف المدنيين والمرافق المدنية بما في ذلك المنازل والمستشفيات.
إن هذه الهجمات تشكل جريمة حرب وفقاً للمادة 8 من النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، حيث تضع أرواح الأبرياء في خطر وتدمر الأحياء السكنية التي لا تشكل أي تهديد عسكري.
كما تدين المنظمة إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ عملية عسكرية مباشرة ضد مناطق حكومة صنعاء، وتعتبر هذا التصعيد تجاوزاً غير مقبولاً للمسؤوليات الدولية، بما في ذلك التزام الولايات المتحدة بنشر السلام في منطقة الشرق الأوسط.
وفي هذا السياق، تسجل منظمة "إنسان" رفضها الكامل للخطاب الأمريكي الذي يتنصل من التزاماته المعلنة بنشر السلام، متحولاً إلى توجيه الحرب المدمرة ضد شعب اليمن وأراضيه، ما يهدد بتوسيع دائرة الصراع إلى باقي أنحاء المنطقة.
إن تصريحات ترامب بخصوص استخدام "القوة المميتة" ضد اليمن وتوسيع العمليات العسكرية في المنطقة تعد خطوة مقلقة قد تجر المنطقة بأسرها إلى مزيد من الصراعات والدمار.
إن منظمة "إنسان" تطالب المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية الدولية بأن تتحمل مسؤولياتها في وقف هذه الغارات الجوية فوراً، وأن تتدخل بشكل عاجل لضمان حماية المدنيين في اليمن.
وندعو الأمم المتحدة إلى اتخاذ خطوات ملموسة لضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم وحماية الشعب اليمني من المزيد من التصعيد.
