تلقت منظمة إنسان للحقوق والحريات بلاغاً مروعاً يفيد بتعرض مسجد العارف بالله في جبل حبشي بمحافظة تعز للحرق العمد على يد عناصر مسلحة تُنسب إلى حزب الإصلاح، وذلك بسبب إحياء مصلين لطقوس دينية بمناسبة ليلة منتصف شعبان.
إن المنظمة، إذ تدين هذا الفعل الإجرامي المتعارض مع كافة المواثيق الدولية والقيم الإنسانية منها المادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمادة 6 من الاتفاقية الدولية لمنع الإبادة وبنص القانون اليمني المادة 45 من الدستور، وتطالب بتحقيق عاجل ومحايد لكشف الملابسات ومحاسبة الفاعلين، وتحذر من تداعيات استهداف دور العبادة على النسيج الاجتماعي اليمني.
وتذكر المنظمة المجتمع الدولي بأن استهداف المساجد ليس "شأناً يمنياً داخلياً"، بل جريمة ضد الإنسانية تهدد السلم العالمي، فالصمت على هذه الجريمة يشجع على تكرارها في مناطق أخرى، ويغذي خطاب الكراهية الذي يناقض مواثبق الأمم المتحدة.
وندعو كافة الأطراف إلى ضبط النفس، واحترام حرية اليمنيين في ممارسة طقوسهم الدينية دون تخويف، فالدين لله، والوطن للجميع
