تعبّر منظمة إنسان للحقوق والحريات عن إدانتها الشديدة للإجراء الذي اتخذته الإدارة الأمريكية بإدراج "أنصار الله" على قائمة المنظمات الأجنبية الإرهابية.
إن إدراج أنصار الله على هذه القائمة يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في اليمن، ويضاعف من معاناة المدنيين.
إن هذا القرار لا يساهم في تحقيق السلام أو إنهاء الحرب الدائرة، بل يساهم في تغذية الصراع، ويعوق جهود التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تلبي تطلعات جميع اليمنيين.
إن هذا التصنيف يحد من قدرة المنظمات الإنسانية الدولية على العمل بشكل فعال في اليمن، ويزيد من تعقيد مساعي السلام التي تقودها الأمم المتحدة، ويزيد من الحصار الاقتصادي ويقوّض أي آمال في بناء مستقبل مستقر وسلمي للشعب اليمني.
إن منظمة إنسان للحقوق والحريات تؤمن بأن الحوار الشامل والمصالحة بين جميع الأطراف اليمنية هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة اليمنية.
وتدعو إلى إلغاء هذا القرار الذي سيؤثر على المواطن اليمني البسيط الذي عانى طيلة عقد من الزمن والعمل على تحقيق الاستقرار في اليمن والمنطقة.
