أصدرت شبكة الجزيرة الإعلامية بياناً أدانت فيه بأشد العبارات اغتيال قوات الاحتلال الإسرائيلي لمصورها أحمد اللوح، الذي قُتل بدم بارد بعد أيام فقط من قصف الاحتلال لمنزله في مخيم النصيرات بقطاع غزة.
وأكدت الشبكة أن هذا الاستهداف الجبان يمثل تصعيداً خطيراً في سلسلة الجرائم المستمرة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الصحفيين الفلسطينيين، داعيةً المنظمات الحقوقية والإعلامية حول العالم إلى إدانة هذه الانتهاكات الجسيمة التي تستهدف حرية الصحافة وحق الإعلام في نقل الحقيقة.
وطالبت الجزيرة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات صارمة لمعاقبة المسؤولين الإسرائيليين عن هذه الجرائم، واعتماد آليات فعّالة لوقف استهداف الصحفيين وضمان حمايتهم.
وشددت الشبكة على التزامها بملاحقة مرتكبي الجرائم بحق صحفييها عبر جميع المسارات القانونية الدولية، مؤكدةً أن أصوات الحقيقة لن تُسكتها رصاصات الاحتلال.
بدورها عبرت منظمة "إنسان" للحقوق والحريات عن تضامنها العميق مع ضحايا الاستهداف الممنهج من الصحفيين على يد الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة دعمها لكل الجهود القانونية والحقوقية الرامية إلى محاسبة مرتكبي هذه الجرائم وضمان حماية الصحفيين.
