تدين منظمة إنسان للحقوق والحريات بشدة الغارات التي شنها الكيان الإسرائيلي على عمارة سكنية في حي المزة بدمشق، ما أسفر عن مقتل الدكتور اليمني شوقي العودي وزوجته وبناته.
إن هذا العمل يمثل استمرر الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان والقانون الدولي، من قبل الكيان الإسرائيلي ويعكس عدم احترام واضح لحياة المدنيين التي تزهق أرواحهم أمام مرأى ومسمع من دول العالم.
نجدد دعواتنا للمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية لحماية المدنيين جراء العربدة الإسرائيلية في غزة وجنوب لبنان وسوريا ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم الجسيمة. كما نحذر من أن استمرار الصمت سيدفع المنطقة إلى حرب واسعة وستمتد آثارها على مختلف الدول.
نقدم تعازينا الحارة لعائلة الدكتور العودي ولكل من فقد أحبائه في هذه المأساة، ونعبر عن تضامننا مع جميع المتضررين من العنف الإسرائيلي في سوريا وغزة وجنوب لبنان.
