تعبر منظمة "إنسان للحقوق والحريات" عن إدانتها الشديدة للغارات الجوية التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأربعاء 16 يوليو 2025، واستهدفت مواقع سيادية في العاصمة السورية دمشق، من بينها مقر هيئة الأركان ومحيط القصر الرئاسي، في انتهاك صارخ لسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة.
وتؤكد المنظمة أن هذه الهجمات تعد مخالفة جسيمة للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وتجسد نمطاً متكرراً من العدوان والبلطجة تمارسه إسرائيل في المنطقة، دون رادع أو مساءلة، في ظل صمت دولي مقلق.
وتحذر منظمة "إنسان" من أن هذه الغارات تأتي في سياق محاولات خبيثة لزعزعة الاستقرار داخل سوريا، عبر استغلال أحداث داخلية وقعت مؤخراً في محافظة السويداء، والتي عبرت السلطات السورية عن رفضها لها، متعهدة بالتحقيق في ملابساتها ومحاسبة المتورطين.
وتؤكد منظمة "إنسان" للحقوق والحريات تضامنها الكامل مع الشعب السوري، وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية لوقف هذه الانتهاكات، كما تطالب الحكومة السورية بالتحرك السريع لنزع فتيل الفتنة الداخلية، واللجوء إلى الحوار الوطني الشامل لمعالجة التوترات، وتعزيز وحدة النسيج المجتمعي السوري.
