في انتهاك خطير للقانون الإنساني الدولي، أقدمت إسرائيل على تنفيذ غارة جوية استهدفت آخر طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية صباح الأربعاء الموافق 28 مايو 2025م، مما تسبب في مأساة جديدة للشعب اليمني في الداخل والخارج.
تُدين منظمة "إنسان" للحقوق والحريات بأشد العبارات هذا العدوان الإسرائيلي، وتؤكد أن هذه الجريمة تندرج ضمن سلسلة من الانتهاكات غير المبررة والتي تفتقر لأي مبرر عسكري. وقد سبقتها قبل أقل من شهر غارات استهدفت ثلاث طائرات مدنية في مطار صنعاء وأدت إلى تدمير شامل للبنية التحتية للمطار.
ورغم حجم الدمار، فقد بادرت السلطات في صنعاء تقديراً منها لمعاناة المواطنين في الداخل والخارج إلى إعادة إعمار المطار في غضون أيام معدودة، ما بعث الأمل في نفوس اليمنيين بعودة العالقين إلى وطنهم وتمكين المرضى من السفر للعلاج والحجاج والطلاب وغيرهم من تلبية حاجاتهم الضرورية في التنقل.
لكن لم تلبث هذه الفرحة أن تلاشت، إذ عادت الطائرات الإسرائيلية مجددًا لتزيد من معاناة عشرات الآلاف من اليمنيين العالقين خارج البلاد، ولتعمّق عزلة السكان في الداخل.
إن منظمة "إنسان" للحقوق والحريات تطالب المجتمع الدولي، بما فيه المنظمات الحقوقية وحكومات الدول التي ترفع شعار الديمقراطية وحقوق الإنسان، بإدانة هذه الجرائم الإسرائيلية في اليمن، الذي يُعاقب اليوم بسبب موقفه الداعم لغزة، في وقت يُفترض فيه أن يتحرك مجلس الأمن ومحكمة الجنايات الدولية لمنع جرائم الإبادة بدلاً من الصمت أو التواطؤ.
صادر عن:
منظمة إنسان للحقوق والحريات
28 مايو 2025
