شن الكيان الإسرائيلي سلسلة غارات جوية استهدفت منشآت مدنية حيوية في كل من العاصمة صنعاء ومحافظة الحديدة، مخلفة قتلى وجرحى وأضراراً جسيمة في البنية التحتية.
وتركز العدوان الإسرائيلي على مطار صنعاء الدولي، حيث استهدفت الغارات برج المراقبة ومدارج الإقلاع والهبوط، إضافة إلى محيط صالة الوصول والمغادرة.
كما طالت الغارات محطة توليد الطاقة الكهربائية في منطقة حزيز جنوب العاصمة، مما زاد من معاناة السكان المدنيين.
وأعلن وزير خارجية صنعاء جمال عامر أن الغارات استهدفت المطار عقب هبوط طائرة أممية كانت تقل مدير عام منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم، الذي كان برفقة المنسق المقيم للأمم المتحدة في صنعاء. وأدى القصف إلى إصابة مساعد كابتن الطائرة الأممية بجروح نقل على إثرها إلى المستشفى، بالإضافة إلى سقوط شهيدين من موظفي المطار و14 جريحاً.
ووصف عامر هذا التصرف بأنه استهتار بالأمم المتحدة واستخفاف بالقوانين الدولية، معتبراً أن استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية مثل الموانئ ومحطات الكهرباء هو دليل على فشل الكيان الإسرائيلي وعجزه.
وفي محافظة الحديدة، شن الكيان الإسرائيلي غارات استهدفت ميناء الحديدة، محطة رأس الكثيب الكهربائية، وميناء رأس عيسى النفطي. وأسفر العدوان عن استشهاد أحد العاملين في ميناء رأس عيسى وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة، وفق ما أعلنه المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية، أنيس الأصبحي.
وأدانت منظمة إنسان "للحقوق والحريات" بشدة هذا العدوان، معتبرةً أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً للمبادئ والقوانين الدولية، ودعت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى اتخاذ موقف حازم لتجريم مثل هذه الأعمال الإرهابية.
