منظمة "إنسان" تطلق تقرير نوعي وثق عشرات الجرائم بحق النساء في مناطق سيطرة ما يسمى بالمجلس الرئاسي باليمن.
دشنت منظمة "إنسان" للحقوق والحريات اليوم فعالية خاصة تم فيها الكشف عن تقرير نوعي وثق عدد من الانتهاكات الجسيمة بحق المرأة في اليمن.
وأبرز التقرير تفاصيل حول الاختطافات والعنف الجسدي والنفسي الذي تعرضت له عدد من النساء في مختلف المناطق الواقعة تحت سيطرة ما يسمى مجلس القيادة الرئاسي المشكل من قبل التحالف.
وفي فعالية التدشين التي حضرها وزير حقوق الإنسان في حكومة تصريف الأعمال بصنعاء "علي الديلمي" قال رئيس المنظمة، الدكتور أمير الدين جحاف في كلمة له: إن التقرير صدر في إطار جهود المنظمة لتسليط الضوء على معاناة النساء اليمنيات بعد كسر عدد من ضحايا الاختطاف الصمت وتوثيق شهادتهن للفت نظر المجتمع لهذا السلوك المشين التي تمارسه المليشيات التابعة لما يسمى بالحكومة المعترف بها.
ودعا الدكتور جحاف المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات فعّالة لحمايتهن.. كما طالب الجهات ذات العلاقة والمنظمات الإنسانية إلى تعزيز الجهود لمكافحة هذه الانتهاكات وتوفير الدعم اللازم للضحايا.
من جانبه أبدى وزير حقوق الإنسان علي الديلمي إعجابه في التقرير واعتبره نقلة نوعية بمسار العمل الحقوقي.. ودعا بقية المنظمات بالعمل على مثل هذه القضايا وكشف الحقائق أمام المجتمع.
شهدت الفعالية حضور عدد من النشطاء والناشطات في مجال حقوق الإنسان، إضافة إلى ممثلين عن منظمات خارجية، الذين أعربوا عن قلقهم البالغ إزاء الوضع الراهن ودعوا إلى ضرورة توفير الحماية والمساعدة العاجلة للنساء المتضررات في المناطق التي ترزح تحت وطأة سياط ما يسمى بالتحالف.
